ابن ميمون

41

دلالة الحائرين

إلى فعله / بالقيام . قيل لكل من ثار لامر ما ، انه قام : ان ابني قد أثار على عبدي « 529 » ، واستعير هذا المعنى لنفوذ امر اللّه على قوم استحقوا العقاب لدثارهم : وأقوم على بيت ياربعام « 530 » ، ويقوم على بيت الأشرار « 531 » ، وقد يكون قوله : الآن أقوم « 532 » من هذا المعنى ؛ وكذلك ستقوم وترحم بصهيون « 533 » يعنى تقوم على أعدائها : « 534 » ؛ ومن هذا المعنى جاءت نصوص كثيرة ، لا أن ثم قياما أو قعودا « 535 » - تعالى اللّه عن ذلك « 536 » - قالوا عليهم السلام « 537 » : لا يوجد في العالم العلوي جلوس ولا وقوف « 538 » ، لان الوقوف « 539 » يجئ بمعنى القيام . « 540 » فصل يج [ 13 ] [ في : الوقوف « عمد » ] الوقوف « 541 » : اسم مشترك يكون بمعنى القيام والوقوف : حين مثل بين يدي فرعون « 542 » ؛ لو أن موسى وصموئيل وقفا « 543 » ، وهو واقف اما مهم « 544 » ، ويكون بمعنى النكول والكف : وتوقفوا فلم يجيبوا من بعد « 545 » ، كم توقفت الولادة « 546 » ، ويكون بمعنى الثبات والبقاء : ليدوما أياما كثيرة « 547 » ، وأمكنك القيام « 548 » ، بقي طعمه فيه « 549 » ،

--> ( 529 ) : ع [ الملوك الأول : 22 / 8 ] ، كي هقيم بنى ات عبدي على : ت ج ( 530 ) : ع [ عاموس 7 / 9 ] ، وقمتى عل بيت يربعم : ت ج ( 531 ) : ع [ أشعيا 31 / 2 ] ، وقم عل بيت مرعيم : ت ج ( 532 ) الآن أقوم : ا ، عته أقوم : ت ج ( 533 ) : ا ، تقوم ترحم صيون : ت ج ( 534 ) : ا ، تقوم على اويبه : ت ج ( 535 ) قياما أو قعودا : ج ، قيام أو قعود : ت ( 536 ) تعالى اللّه عن ذلك : ن ، تعالى : ت ، للاله : ج ( 537 ) عليه السلام ت ، عل ليس : ج ( 538 ) : ا ، اين لمعله لا عميده ولا يشيبه : ت ج [ حجيجه 15 / 1 ] ( 539 ) : ا ، عمد : ت ج ( 540 ) : ا ، قم : ت ج ( 541 ) : ا ، عميده : ت ج ( 542 ) : ع [ التكوين 41 / 46 ] ، بعمدو لفنى فرعه : ت ج ( 543 ) : ع [ ارميا 15 / 1 ] ، أم يعمد شته وشموال : ت ج ( 544 ) : ع [ التكوين 18 / 8 ] وهوا عومد عليهم : ت ج ( 545 ) : [ أيوب 32 / 16 ] ، عمدو ولا عنو عود : ت ج ( 546 ) ع [ التكوين 29 / 35 ] ، تعمد ملدت : ت ج ( 547 ) : ع [ ارميا 32 / 14 ] ، لمعن يعمد يميم ربيم : ت ج ( 548 ) [ الخروج 18 / 23 ] ، ويكلت عمد : ت ج ( 549 ) : ع [ ارميا 48 / 11 ] ، عمد طعمو بو ت ج